العلامة المجلسي

282

بحار الأنوار

قال : فبكيت فقال [ لي : ] ما يبكيك يا با عبد الله ؟ فقلت : وكيف لا أبكي وأنت تقول ترفع اثنتا عشر راية مشتبهة لا يدرى أي من أي ؟ فكيف نصنع ؟ قال : فنظر إلى شمس داخلة في الصفة ، فقال : يا با عبد الله ترى هذه الشمس ؟ قلت : نعم ، قال : والله لأمرنا أبين من هذه الشمس . الغيبة للشيخ الطوسي : أحمد بن إدريس ، عن ابن قتيبة ، عن ابن شاذان ، عن ابن أبي نجران مثله . الغيبة للنعماني : محمد بن همام ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، والحميري معا ، عن ابن أبي الخطاب ومحمد بن عيسى وعبد الله بن عامر جميعا ، عن ابن أبي نجران مثله . الغيبة للنعماني : الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الكريم ، عن ابن أبي نجران مثله . ( 1 ) بيان : التنويه : التشهير أي لا تشهروا أنفسكم ، أو لا تدعوا الناس إلى دينكم أو لا تشهروا ما نقول لكم من أمر القائم عليه السلام وغيره مما يلزم إخفاؤه عن المخالفين . [ وليمحص على بناء التفعيل المجهول من التمحيص ، بمعنى الابتلاء والاختبار ونسبته إليه عليه السلام على المجاز ، أو على بناء المجرد المعلوم ، من محص الظبي ( 2 ) - كمنع - إذا عدا ، ومحص مني : أي هرب ، وفي بعض نسخ الكافي على بناء المجهول المخاطب ، من التفعيل مؤكدا بالنون ، وهو أظهر ، وقد مر في النعماني " وليخملن " . ولعل المراد بأخذ الميثاق قبوله يوم أخذ الله ميثاق نبيه وأهل بيته ، مع ميثاق ربوبيته ، كما مر في الاخبار ، " وكتب في قلبه الايمان " إشارة إلى قوله تعالى " لا تجد قوما يؤمنون بالله ورسوله يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم

--> ( 1 ) ترى الحديث في كمال الدين ج 2 ص 16 ، غيبة النعماني ص 76 والكافي ج 1 ص 336 غيبة الشيخ ص 217 . ( 2 ) في الأصل المطبوع : محص الصبي ، وهو تصحيف .